??? ????? عزيزة صالح عبد السيد
????? ??????? المبادىء العامة ومظاهر التدريس المعاصر
????? ??????? طرق تدريس
?? ???????  المبادىء العامة التى يقوم عليها التدريس 1- يمثل التلميذ في التدريس محور العملية التربوية دون المعلم أو المجتمع أو المنهج . 2- تتلائم مبادىء وإجراءات التدريس لمعاصر لحالة التلاميذ الإدراكية والعاطفية والجسمية فتختلف الاساليب المستخدمة في التدريب بإختلاف نوعيةالتلاميذ . 3- يهدف التدريس إلى تطوير القوى الإدراكية والعاطفية والجسمية والحركية للتلاميذ بصيغة متوازنة . 4- يهدف التدريس إلى تنمية كفايات التلاميذ واـهيلهم للحاضر والمستقبل ولا يحصر نفسه في دراسة الماضى لذاته . 5- يمثل التدريس مهنه مدروسه تبدأ بتحليل خصائص التلاميذ وتحديد قدراتهم ثم تطوير الخطط التعليمية وإختيار مسائل الأنشطة والموارد التعليمية التى تستجيب لتلك الخصائص ومتطلباتها. 6- يبدأ التدريس المعاصر بما يملكه التلاميذ من خبرات وكفايات وخصائص . 7- يهدف التدريس المعاصر كعملية إيجابية مكافأة إلى نجاح التلاميذ بإشباع رغباتهم وتحقيق طموحاتهم . مظاهر تمييز التدريس المعاصر عن قرينه التقليدى . 1- يعتبر التلميذ لا المعلم أو المنهج محور عملية التربية فعلى أساس خصائصهم يتم تطوير الأهداف وإختيار المادة الدراسية . أما التعليم التقليدى فإن الأهداف تتحدد حسب رغبةالمجتمع أو من ينوب عنه . 2- التدريس المعاصر عملية شاملة تتولى تنظيم وموازنة كافة معطيات العملية التربوية من معلم وتلاميذ ومنهج وبيئة مدرسية . 3- التدريس عملية إيجابية هادفة تتولى بناء المجتمع وتقدمه عن طريق بناء الإنسان الصالح . 4- التدريس المعاصر عملية إنتقائية تختار من المعلومات والأساليب والمبادىء وما يتناسب مع التلاميذ ومتطلبات روح العصر . 5- التدريس المعاصر عملية إجتماعية تعاونية نشطة تساهم فيها كلاً من المعلم والتلاميذ كل حسب قدراته ومسئولياته . أما التدريس التقليدى عملية إلزامية مباشرة .
 
 
??? ????? سهام ثانية اساسى علمى
????? ??????? اسلوب حل المشكلات
????? ??????? مناهج
?? ???????  أسلوب حلالمشكلات لا تخلو حياة الإنسان من مشكلات عديدة يتعرض لها ويقف عاجزاعن إيجاد الحل المناسب لها ، ولكن بعض المشكلات لايمكن حلها مهما حاول الإنسانومهما أوتي من مهارة حل المشكلات مثل الوفاة والطلاق والعاهات والإعاقات ولكن هذهالأمور الحتمية يمكن التعايش معها وتكييف النفس على تقبلها كقدر محتوم ولكن هناكمشكلات يمكن حلها عن طريق استخدام الأسلوب العلمي في حل المشكلات ويمكن تلخيصخطواتها في سبع خطوات هي كالتالي : 1- الاستعانة بالله أولا ومواجهة المشكلة وعدم التهرب منها 0 2- تحديد المشكلةومدى صعوبتها أو شدتها وتكرارها ودراستها 0 3- التعرف على أسباب المشكلة 0 4- التركيز علىالسبب الحقيقي من بين الأسباب التي يرى الباحث أنه السبب وراء حدوث المشكلة 0 5- التفكير فيالبدائل والحلول الممكنة ، مع التركيز على إزالة السبب الحقيقيللمشكلة0 6- البدء في التنفيذ لإزالة سبب المشكلة 0الممكن إزالته أوالتفكير في توطين المسترشد للتكيف مع السبب الذي لايمكنتغييره 7- متابعة الحلبعد الشروع في الحل بوقت مناسب لمعرفة مدى جدوى هذا الحل أو استبداله بإزالة سببآخر ربما يكون هو السبب الحقيقي 0 توضيح هذه الخطوات : 1-إن مواجهة المشكلة التي يتعرض لهاالإنسان أفضل من الهروب منها ، بعد الاستعانة عليها بالله فهو المعين على جميعالمصائب التي يتعرض لها الفرد في حياته ولدى الإنسان مهارة في حل المشكلات التيتواجهه ، إذا ما أحسن التعامل معها بتروي وتعقل وعدم المسارعة في الحكم حتى يتحققله الفهم العميق لأسباب المشكلة وعندها يسهل عليه الحل ، عندها يشعر الفرد بالنصروالسعادة والثقة في النفس عندما يتصدى للمشكلة ويواجهها 0 2-تحديدالمشكلة ، أحيانا المرشد يبدأ بالحل قبل أن يحدد المشكلة ويعرف أبعادها أحيانا تكونعدة مشكلات وعندما يفكر فيها يجدها مشكلة واحده ، أحيانا تكون المشكلة سهلة جداولكن المرشد مثلا يكبرها ويعظمها وهي لاتستحق ذلك ، لذا فإن تحديد المشكلة وتجزئتهاإلى أجزاء بسيطة هو أولى النجاح في الحل ، وقد تكون المشكلة وهمية غير واقعية ، لذاقبل ما يتعب المرشد نفسه لابد من وزن المشكلة بميزانه الإكلينيكي ، هل هو أماممشكلة فعلية أم لا؟؟ ، إن تحديد المشكلة يقودنا إلى الحل الصحيح ، فمثلامشكلة التأخر الدراسي ، مشكلة عريضة طويلة تتدخل فيها عدة مشكلات ولكن لو حددناالمشكلة تماما لوجدنا أنه انخفاض القدرات العقلية لدى الطالب ، هذا الانخفاض هوالذي أدى إلى تأخره الدراسي إلى جوانب أخرى يشكو منها الطالب كشعوره بالنقص أو عدمالثقة بالنفس 0 2 البحث عن أسباب المشكلة : دائما عندما تواجهنا مشكلةينبغي لنا أن نبحث عن أسبابها ، فالبحث عن السبب هو الموصل للحل والمشكلة الواحدةلها أسباب ذاتية وأسباب بيئية أما الأسباب الذاتية فهي التي تعود إلى ذات الفرد مثلالأسباب النفسية ، كعدم الثقة في النفس الشعور بالدونية ، الوسواس القهري أوالأسباب العقلية مثل بطء التعلم ، التخلف العقلي ، صعوبات التعلم ،التوحد ، أوالأسباب الاجتماعية كالانعزالية والانطواء وعدم وجود أصدقاء للمسترشد أو الأسبابالجسمية كعلة أو مرض جسمي أو إعاقة أما الأسباب البيئية فهي قد تكون أسباب تعود إلىالأسرة كمشاكل عائلية طلاق تفكك اسري فقر غنى فاحش أمية الوالدين سوء في التنشئةالاجتماعية ، دلال زائد ، قسوة زائدة–إهمال ، نبذ- ازدواجية في التربية تذبذب في المعاملة–تحميل الولد أكثر من طاقته–سوء العلاقة مع أحد أفراد أسرته–التفريق بين الولد والبنت في المعاملة–مقارنة الولد بغيره أو أسباب مدرسية : كقسوة المعلمين معالمسترشد كثرة تغيير الجدول المدرسي الإدارة الدكتاتورية أو الفوضوية إيذاءالمسترشد من قبل الزملاء عدم فهم المادة العلمية سؤ بعض المعلمين وغيرها أو أسباباجتماعية مثل عدم تنظيم الوقت مشاهدة بعض القنوات الفضائية وما تحوية من أفلام رعبأو أفلام إباحية ، الرفقة السيئة ، السهر خارج المنزل وغيرها 0 4- للمشكلة أسباب عديدة وهي متشابكة ومتداخلة ولا أعتقد أن سببا واحدا يمكن أن يكونالسبب المؤثر في الحالة بل لابد من التركيز على أهم الأسباب التي ساهمت في المشكلة، ومتى بدأ هذا التأثير ، الحس الإكلينيكي عند المرشد هو الذي يميز ويستخلص أهم سببأحدث المشكلة فمثلا الطالب الذي يعاني من الخجل والانطواء وعدم الثقة في النفس لوحظأن سبب مشكلته كثرة النقد الموجه له من والده ، وبمساعدة الأب على التخفيف من نقدهلابنه أدى ذلك إلى أن تحسنت الحالة 0 5- خطة العلاج دائما هي التي تحدد مدىنجاح المرشد في دراسته وخطة العلاج تقوم على أساسين ألأول : معرفة الأسباب الذاتيةوإزالتها قدر الإمكان أو التعامل معها كقدر محتوم ومعرفة الأسباب البيئية : وإمكانية مساعدة المسترشد في إزالتها فإذا كان سبب المشكلة سؤ معاملة الوالد لولدهفيمكن التأثير في الوالد لكي يغير من أسلوب معاملته مع ابنه أو السعي لمساعدةالطالب إذا كان يعاني من الفقر عن طريق صندوق المدرسة أو تبرع المحسنين من المعلمينأو الجمعيات الخيرية 0 0 6- إن مشكلة كثير من المرشدين أنهم يبذلون جهودا كبيرة فيدراسة الحالة ولكنهم لا ينفذون ما يكتبون والتنفيذ مهم جدا ، أما الكتابة على الورقبدون أن يأخذ المرشد على عاتقه مهمة التنفيذ يكون عمله في هذه الحالة بدون فائدة معالأسف ، كما أن مشاركة المسترشد في اقتراح الحل أمر في غاية الأهمية فالمسترشد يمدالمرشد بالحلول المعقولة لمشكلته ، فلا ينبغي للمرشد أن يحتفظ بحل المشكلة لوحدهبمعزل عن المسترشد فالمسترشد أدرى الناس بمشكلته وحلها فلا بد من اخذ رأيه في حلالمشكلة وعند موافقته يبدأ المرشد الشروع بالتنفيذ وهذه خطوة مهمة جدا في أسلوب حلالمشكلات ، والحل قد يكون ممكنا وقد لايكون ومن هنا تكمن مهارة المرشد في مساعدةالمسترشد في تقبل الأمر الواقع وتوطينه على التعامل مع مشكلته بدون قلق أو توتر 0 7-متابعةالتنفيذ أي تنفيذ حل المشكلة ، وهذه خطوة مهمة وهي خطوة تقويمية لمعرفة مدى نجاحالمرشد في التطبيق ، وتتم هذه المرحلة بعد بدء حل المشكلة بوقت كافي ، وعندما يحاولالمرشد تحسين علاقة الأب بابنه ويسعى إلى ذلك بطريقته الخاصة وذلك بكسب ثقة الأبومصارحته بسبب معاناة ابنه ويتم الاتفاق بين الأب والمرشد بتغيير معاملته لابنه ،يعود المرشد بعد فترة لسؤال الطالب عن مدى تحسن علاقته بأبيه فإذا لاحظ المرشد أنالوضع يسير إلى الأحسن وإلا سلك طريقة أخرى للتأثير في الوالد وهكذا ، كما أن علىالمرشد أن يتابع مدى تحسن الطالب دراسيا من حلال إطلاعه على كتبه ومذكراته ودفاترهواختباراته ، فإذا كان قد تحسن معنى ذلك أن العمل مع الحالة يسير في الطريق الصحيح 0 وبعدتطبيق الخطوة الأولى وهي الاستعانة بالله ومواجهة المشكلة ننتقل للخطوة الثانيةوهي تحديد المشكلة ، أما الخطوة الثالثة فهي البحث عن أسباب المشكلة ،و قد لايعرف الشخص أسباب مشكلته لذا فهو يستعين بالمرشدالأكاديمي ليبحث معه عن أسباب المشكلة فقد تكون أسبابا ذاتية أو أسبابا بيئية كماأسلفت عندها ننتقل للخطوة الرابعة:عند العثور على السبب الحقيقي للمشكلة ، مع أنالأسباب الذاتية والبيئية تتفاعل مع بعضها محدثة المشكلة فالمشكلة الاجتماعية تؤثرفي المشكلة الصحية فالطالب الذي يعاني من مرض صحيي قد يكون سبب عد م علاجه وجودمشكلة اجتماعية في أسرته وهي الفقر والطالب الذي يعاني من العدوانية أو الخجل قديكون السبب قسوة أسرته عليه أما هذا الطالب الذي يعاني من انخفاض في مستواه العلميفقد يكون إهماله وعدم تنظيم وقته سببا في تدني مستواه وعند معرفة السبب الحقيقيوراء المشكلة ننتقل إلى الخطوة الخامسة : التفكير في الحل ، وحل المشكلة لايقوم بهالمرشد فليس لدى المرشد حلول جاهزة إنما الذي يحل المشكلة المسترشد نفسه بمساعدةالمرشد باستخدام العصف الذهني ، فبعد تبصير المسترشد بأسباب مشكلته ومعرفة السببالحقيقي للمشكلة يبدأ المرشد بمناقشة المسترشد عن البدائل والحلول ، ولعل من أبرزالإشكالات والأسباب لهذه المشكلة إدراك المرشد بأن سبب تدني مستوى الطالب يعود إلىعدم تنظيم الوقت والإهمال والانشغال بأمور أخرى غير الدراسة . وتتم مناقشة هذهالأمور مع الطالب في جلسة إرشادية يسودها الود والتفاهم والثقة ، ومن ثم الانتقالللخطوة السادسة : بعد الاتفاق بين المرشد والمسترشد على طبيعة حل المشكلة تبدأعملية تنفيذ ما أتفق عليه وذلك بأن يضع الطالب لنفسه جدولا لتنظيم وقته واستخدامأسلوب العلاج الواقعي ، الخطوة السابعة : متابعة الحل ، بعد مضي فترة من الوقت يقومالمرشد باستدعاء الطالب إلى مكتبه ويسأله عن مدى تحسنه ويطلع على مستواه الأكاديميلمعرفة مدى تحسنه كما يمكن للمرشد أن يسأل المعلمين أو الأساتذة عن وضع الطالب فيالفصل أو المحاضرة ، وإذا لاحظ المرشد عدم تحسن الطالب يقوم بإعادة النظر في خطةالعلاج ربما لم تكن مناسبة ثم يقترح بدائل أخرى وهكذا.
 
 
??? ????? فاطمة ابراهيم -ثانية اساسي
????? ??????? مداخل الاحداث الجارية
????? ??????? البيئة
?? ???????   تمثل متابعة الأحداث الجارية واحدةً من أهم المداخل التي تيسر الولوج إلى العالم الثقافي والمعرفي لدى الطالب، وذلك من خلال تنشيط عواطفه الغضة، وتنمية نزعته الوطنية، وترقية الإحساس بمسؤوليته القومية والإقليمية، إذ التفاعل العاطفي مع الحدث يعد شرارة انطلاقٍ إلى عوالم أكثر رحابة، يمكن استغلالها في تنمية الجوانب الثقافية والسلوكية القائمة على خدمة النفس والمجتمع. ومن المأمول أن تكون مثل هذه البرامج فرصةً لجس نبض الحياة الثقافية في المحيط المدرسي، ومعرفة مدى تفاعلها مع برامج تنمية المعارف المختلفة. غزة... في العقل والقلب يأتي اقتراح برنامج معرفي عنوانه(غزة في العقل والقلب)، بصفته أكثر الموضوعات المطروحة تأثيرًا على الساحة، حيث ترتبط هذه الأحداث ارتباطًا وثيقًا بالمعارف والوجدان، فأما ارتباطها بالمعارف فيتأتى عن طريقين؛ الأولى: تاريخ التعامل مع القضية الفلسطينية التي تمثل غزة جزءًا منها. الثانية: توالي الأخبار وتلاحق الأحداث التي تسيطر على الرأي العام العربي والإسلامي.(وقت إعداد هذه المادة). وأما الجانب الوجداني؛ فهو ما يخص آلام النفس، وما يسيطر عليها من هم وغم تجاه ما تعيشه غزة من أهوال، وما تلقته الأمة من طعنات في كرامتها وهي لا حول لها ولا قوة تعينها على رد العدوان الغاشم وكبح جماح الحقد الصهيوني الآثم. إن أهمية البرنامج المقترح حول (أحداث غزة)، وما تحمله من صور بشعة، ودموية مفرطة، وتاريخ مؤلم، وما يصاحبها من ردود أفعال داخل الوطن وخارجه، مع التركيز على الحملات الوطنية (الرسمية والأهلية) لمساندة الشعب الفلسطيني في محنته؛ تكمن في كثرة العوامل المساعدة نفسيًا وإعلاميًا واجتماعيًا ودينيًا، تلك العوامل التي تجعل من الهدف المنشود تربويًا وهو تنمية المعارف وتربية الشعور أمرًا أيسر نسبيًا من برامج أخرى لا تتوافر فيها هذه العوامل. كما أنه من الممكن التشعب إلى قضية وطنية أخرى حين يعمد البرنامج إلى لفت الانتباه إلى نعمة الأمن والأمان التي تنعم بها المملكة مقارنة بنقمة الحرب والرعب والحاجة التي يعيشها إخواننا الفلسطينيون؛ تلك النعم التي يجب أن يحافظ عليها الطلاب بتحمل المسؤولية، وتعميق الوعي بدورهم في ترقية هذا المجتمع وتطويره، والرغبة في مساندة إخوانهم المنكوبين. المستهدفون من البرنامج المستهدفون من البرنامج هم الطلاب والمعلمون معًا، فإن مشاركة المعلم في البرنامج سوف تجعله أكثر فاعلية وحيوية، فمثلاً: يضطلع معلمو المواد الثقافية «كاللغة العربية واللغة الإنجليزية» بتكثيف المواد الإنشائية أو الترجمات الحرة المتعلقة بالموضوع، أو يقوم معلمو اللغة الإنجليزية بمسؤولية الحصول على عدد من المقالات والآراء الغربية والأجنبية حول القضية الفلسطينية، ونشرها ضمن لوحات معلقة إضافة إلى حقنها في المواقع الإلكترونية الخاصة بالمدارس، وقد انتشرت مثل هذه المواقع جدًا في الوقت الحاضر بعد انتهاء الحملة أو أثنائها تحت اسم (حملة مدارس ... لدعم غزة)، أو يقوم معلمو العلوم بالبحث عن معنى الأسلحة الفسفورية التي استخدمتها إسرائيل ضد أطفال غزة والتعريف ببعض هذه الأسلحة الفتاكة، ويقدم معلمو الدراسات الاجتماعية خريطة لغزة وتحديد المعابر التي تتحدث عنها وسائل الإعلام حتى يتعرف من يلقي نظرة إليها على أزمة الحصار التي تعانيها الأراضي الفلسطينية المحتلة... وهكذا. حينئذ يؤمن البرنامج قدرًا مقبولًا من المعلوماتية والحيوية في القائمين على البرنامج. أسس وضوابط - من البديهي ألا يكون العمل الثقافي عامل تعطيلٍ للعملية التعليمية، وعلى هذا فمن الواجب إشعار المعلم بضرورة ألا تتجاوز عملية طر�'حه ومناقشته القضية «موضوع البرنامج» دقائق معدودة أثناء الحصة المدرسية، إذ لو تفلت الأمر وضاع الوقت تحول البرنامج إلى عملية حرث في الماء؛ فعلى المعلم أن�' يقوم بإيقاف الحوار على وعد باستئنافه في أوقات الراحة، خارج حدود الزمن المقرر للدراسة. وقد ينشأ عن هذا المسلك، تحفز أكثر من الطلاب لاستئناف الحوار ومراجعة المعلم، قبل أن تبدأ الخطوة الثانية من البرنامج.
 
 
?????? ????????
?????? ???????
?????? ?????????
????? ????????
????? ???????
??????? ?????
??????
???????
????? ?????
???? ??????
????? ?????
???? ???
 

 

 

 

???? ?????? ?????? ???????? ???? ???? ??? ????